الشيخ عزيز الله عطاردي
89
مسند الإمام الباقر ( ع )
17 - عنه حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي ، قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه ابن أبي ايّوب ، بساحل الشام ، قال حدّثنا جعفر بن هارون المصيصي ، قال حدثنا خالد بن يزيد القسري ، قال حدّثنى أخي الصيرفي ، قال سمعت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام يقول : برئ اللّه ممن تبرّأ منا لعن اللّه من لعننا أهلك اللّه من عادانا ، اللّهم انك تعلم أنّا سبب الهدى لهم وأمما يعادوننا فكن أنت المنفرد بعذابهم [ 1 ] . 18 - أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمّد الطوسي ، رضى اللّه عنه ، قال : أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي رضى اللّه عنه ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو الحسن زيد بن محمّد بن جعفر السلمى إجازة ، قال : حدّثنا إسماعيل بن صبيح اليشكري ، قال : حدّثنا خالد بن العلاء عن المنهال بن عمر ، قال : كنت جالسا مع محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام ، إذ جاءه رجل فسلم عليه ، فردّ عليه السّلام قال الرجل : كيف أنتم فقال له محمّد : أو ما آن لكم أن تعلموا كيف نحن انما مثلنا في هذه الأمة مثل بني إسرائيل ، كان يذبح أبناؤهم ويستحيى نساؤهم ألا وان هؤلاء يذبّحون أبناءنا ، ويستحيون نساءنا زعمت العرب ان لهم فضلا على العجم . فقال العجم : وبما ذا ؟ قالوا : كان محمّد عربيا ، قالوا لهم : صدقتم وزعمت قريش أنّ لها فضلا على غيرها من العرب فقالت لهم العرب من غيرهم : وبما ذاك ؟ قالوا : كان محمّد قرشيا ، قالوا لهم صدقتم ، فإن كان القوم صدقوا فلنا فضل على الناس لأنا ذرية محمّد وأهل بيته خاصة ، وعترته لا يشركه في ذلك غيرنا فقال له الرجل : واللّه انّى لأحبكم أهل البيت ، قال : فاتخذ للبلاء جلبابا ، فو اللّه إنه لأسرع
--> [ 1 ] أمالي المفيد : 191 .